adnkronos

مقالات

السياسة


آشتون: حذر أوروبي بشأن توقيت التدخل في المفاوضات المباشرة




بروكسل (6 تشرين الأول/ أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
شددت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، على ضرورة أن يعمل الإتحاد الأوروبي لإسماع صوته في عملية السلام في الشرق الأوسط

ودعت المسؤولة الأوروبية في تصريحات نقلت عنها اليوم من جوهانسبورغ، حيث تقوم بزيارة حالياً إلى جنوب أفريقيا، إلى ضرورة توخي الحذر في التعامل مع هذه المسألة، فـ"يجب أن نبقى حذرين لدى الحديث عن توقيت تدخلنا"، حسب قولها

وفي هذا الصدد، نوهت الناطقة باسم المسؤولة الأوروبية إلى أن "الحذر" الذي تعنيه آشتون يعني "إختيار الوقت المناسب للتدخل مع المحافظة على الهدف الأساسي وهو إستمرار المفاوضات في أجل التوصل إلى الحل". ولفتت مايا كوسيانيش في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن حديث آشتون يبرز وعي الإتحاد الأوروبي بتعقيد الموضوع وحساسيته، وقالت "نحن ندرك أن المفاوضات بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني تمر الآن بمرحلة بالغة الحساسية والتعقيد، ولذلك يجب تفهم مخاوف كافة الأطراف قبل الإدلاء برأينا، مع ملاحظة دعمنا الدائم لمهمة المبعوث الأمريكي لعملية السلام" جورج ميتشل

وشددت الناطقة على تصميم الإتحاد الأوروبي عمل "كل ما يلزم" من أجل ضمان إستمرار المفاوضات، مشيرة إلى أن "هذا الموضوع يحتل صلب أولويات السيدة آشتون، إذ من المقرر أن تثيره في كافة لقاءاتها الثنائية أو المتعددة مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي"، منوهة إلى أن الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية "على إتصال مستمر بأطراف الرباعية الدولية" التي تضم بالإضافة إلى التكتل الموحد كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأمم المتحدة، "كما تجري السيدة آشتون إتصالات مستمرة مع كافة الأطراف المعنية"، وفق تعبير الناطقة

ويذكر أن آشتون قد قامت الأسبوع الماضي بزيارة للشرق الأوسط في محاولة لدفع إسرائيل لتمديد قرار تجميد الإستيطان وضمان إستمرار المفاوضات، حيث عبرت عن قناعتها بضرورة التوصل إلى تضامن دولي فعلي مع أوروبا بشأن رفض الإستيطان

وكانت آشتون قد تعرضت في الآونة الأخيرة لإنتقادات من داخل الإتحاد الأوروبي بسبب غياب الدور السياسي للتكتل الموحد عن عملية السلام في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي إنطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن مطلع أيلول/سبتمبر الماضي